قال محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي لطهران، الاثنين الماضي، لم تكن تتعلق بالوساطة بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن "واعظي"، أمس الأربعاء، أن "بن علوي" أجرى مباحثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وبحثا القضايا الثنائية والتطورات الإقليمية، لكن لم يُطرح قط موضوع الوساطة.

وعن تصريحات المسؤولين العراقيين بشأن إرسال وفدين إلى إيران وأمريكا للتفاوض، قال "واعظي": إن "هذا الوفد لم يأتِ إلى إيران بعد، إن علاقات إيران والعراق وثيقة، لا نقول: لا داعي لإرسال وفد، لكننا سنصغي إلى ما يقولون، إلا أن المهم هو القرار الذي سنتخذه حول مقترحهم".

وأوضح "واعظي" أن "العراقيين قالوا إنهم بصدد إيفاد وفدين إلى كل من إيران وأمريكا، وهذا الوفد لم يصل إلى طهران بعد".

وكان معالي وزير الخارجية، يوسف بن علوي، زار طهران الاثنين الماضي، في زيارة مفاجئة وغير معلنة.

وذكرت وزارة الخارجية العمانية أن معالي الوزير يوسف علوي، التقى في طهران مع معالي محمد جواد ظريف وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضافت أن اللقاء تناول بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين واستعراض آخر المستجدات على الساحة الإقليمية والدولية.



وبالتزامن مع الزيارة، قالت السفيرة العمانية في واشنطن حُنينة المغيري، إن بلادها جاهزة للتوسط بين أمريكا وإيران لحل النزاع بين الدولتين، مشيرة إلى أن "مسقط لا تتدخل في السياسة الخارجية لدول الجوار".

وتأتي الزيارة بالتزامن مع تصاعد لهجة الخطاب الأمريكي - الإيراني، وإعلان واشنطن إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية تفيد باستعداد إيران لتنفيذ هجمات قد تستهدف المصالح الأمريكية بالمنطقة.

وسبق أن أدت مسقط، في عدة مناسبات سابقة، دور الوساطة بين واشنطن وطهران، أبرزها مساهمتها في التوصل إلى الاتفاق النووي بين إيران والمجتمع الدولي عام 2015.

المصدر: وكالات