أعلنت السلطنة، عدم صحة معلومات حول انسحابها من اتفاق خفض الإنتاج مع منظمة الدول المصدرة للبترول ومنتجين مستقلين (أوبك +)، مؤكدة التزامها بتقريب الفجوة بين العرض والطلب.


وقال وكيل وزارة النفط والغاز سالم العوفي، في مؤتمر صحفي عقد في مسقط: "لا أعلم شيئا عن تصريحات انسحاب السلطنة من اللجنة المنسقة، ولدينا دعوة لحضور اجتماع قادم ونحن أعضاء في لجنة "أوبك" لخفض الإنتاج وما زلنا ملتزمين بحصة السلطنة من الإنتاج".

وقبل يومين، نقلت وسائل إعلام تصريحات وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، خلال مؤتمر في باكو عاصمة أذربيجان، أن السلطنة قررت الخروج من لجنة "أوبك +"، وعرضت ترشيح آخر لعضوية اللجنة من خارج "أوبك"، وكان الخيار كازاخستان، فالأخيرة وافقت على الانضمام ورحبنا بكازاخستان".

وتعتبر السلطنة مصدرا صغيرا للنفط، وغير عضو في منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك".

وذكر العوفي أن السلطنة قادرة على إنتاج ما يربو على المليون برميل يوميا. موضحا أن هناك اتفاقيات من "أوبك" فيما يخص الإنتاج.

وأفاد بأن احتياطي النفط بالسلطنة بلغ 4.79 مليارات برميل بنهاية العام الماضي، بارتفاع 51 مليون برميل عن أرقام 2017.

وبلغ متوسط الإنتاج اليومي للنفط في 2018 حوالي 978 ألف برميل يوميا من النفط، مع تأكيد استمرارية التزام السلطنة مع دول "أوبك" بتخفيض الإنتاج، بحسب تصريحات "العوفي".

وكانت قطر أعلنت انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، اعتبارا من مطلع يناير 2019، بعد 57 عاما من الانضمام، مع العلم أن متوسط إنتاج الدوحة من النفط الخام يبلغ 600 ألف برميل يوميا.

وبدأت "أوبك +" تنفيذ اتفاق جديد لخفض إنتاج النفط، بنحو 1.2 مليون برميل يوميا، اعتبارا من مطلع 2019، ولمدة 6 شهور.

المصدر: الأناضول