احتفل أكبر رجل معمر في بريطانيا، المعلم والمهندس السابق، بوب ويتون، بعيد ميلاده الـ 111، أمس الجمعة، مع العديد من أصدقائه في شقته التقاعدية في هامبشاير ببريطانيا.

وفي رده على الضجة المحيطة بعيد ميلاده، قال السيد ويتون، الذي ولد عام 1908: "أنا لا أحب الاهتمام. أحب مقابلة أشخاص لم أرهم من قبل، وهذا أحد أسباب سعادتي".

وأوضح ويتون أنه طلب عدم إرسال بطاقة معايدة من ملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، بعد الآن.

وعندما سئل عن سر طول عمره، قال مازحا: "من خلال تجنب الموت، ليس هناك سبب آخر. لقد واجهت مخاوف اعتيادية، ومرضت بالإنفلونزا والملاريا، وخضعت لعمليتين أو ثلاث، يجب أن أكون ميتا ولكني نجوت".

وقال السيد ويتون، الذي لديه ولدان وابنة إلى جانب 10 أحفاد و25 من أبناء الأحفاد، إن العالم تغير "بشكل هائل" في حياته، ولكن معظم الناس ظلوا على حالهم.

وتحدث ويتون عن التغيرات في العالم، بالقول: "من الناحية العملية، هناك شيء واحد هو سرعة السفر. في عام 1933 سافرت إلى الشرق الأقصى على متن قارب (P&O) إلى هونغ كونغ، واستغرق الأمر 6 أسابيع، والآن يمكن السفر إلى هناك في نحو 8 أو 9 ساعات".

وقال المعمّر البريطاني إن سرعة التواصل كانت التغيير الكبير الآخر، حيث سيقوم بإجراء محادثة عبر خدمة "سكايب" في عيد ميلاده، مع مدرسة تايوانية قام بالتدريس فيها خلال الثلاثينيات.

وما تزال توجد لدى السيد ويتون ورشة عمل في شقته، حيث يصنع طواحين الهواء وزخارف من الخشب المعاد تدويره. كما يذهب بانتظام إلى السوبر ماركت المحلي، ليتسوق ويطبخ طعامه المفضل بنفسه.

يذكر أن ويتون عاش في اليابان وتايوان وكندا والولايات المتحدة، واعتمد "تشجيع التفاعل البشري" طوال حياته، الذي كان الدافع الأساس وراء حبه للحياة.

المصدر: ميرور