قال وزير الخارجية العماني معالي يوسف بن علوي، إنه تطرق في مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي في موسكو؛ لأسباب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني إلى السلطنة.

وقال بن علوي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف: "تطرقنا إلى الصراع العربي الإسرائيلي وتم توضيح سبب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني إلى سلطنة عمان، حيث استمعنا إلى ما قاله الزعيمان الإسرائيلي والفلسطيني بأنه لابد من خلق ظروف جديدة لإيجاد حل لقيام الدولتين".

وقال بن علوي:"نحن لا نتفاوض نيابة عن أحد وعلي استعداد لمساعدة جميع من يعمل في هذا الاتجاه".

وتحدث من قبل وزير الخارجية بشأن القضية الفلسطينية، وقال:"نحن منذ فترة نعتبر أن إسرائيل دولة من دول الشرق الأوسط وإن كانت إسرائيل في الوقت الحاضر لا تعطي هذا الأمر شيئا من الاهتمام".

وأضاف بن علوي: "لكن أعتقد أنها (إسرائيل) ربما تتخوف من التبعات التي سوف تتحملها إذا أقرت بأنها دولة من دول الشرق الأوسط، مؤكدا ضرورة التقريب بين وجهات النظر الفلسطينية والإسرائيلية من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط.

وأشار بن علوي، إلى أنه ليس هناك تطبيع مع إسرائيل لكن محاولات لحلول سلمية. والتطبيع أو أي علاقات مستقبلية شرطُهُا قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة.



وفي سياق آخر، أكد وزير خارجية السلطنة أن عودة سوريا إلى "الجامعة العربية" أمر ضروري، مشيرا إلى أن هناك مواقف من بعض الدول العربية تعرقل عملية العودة.

وأثنى يوسف بن علوي، على الجهود الروسية المبذولة لإعادة سوريا إلى طبيعتها وإعادة النازحين إلى ديارهم.

وقال بن علوي عقب مباحثاته مع نظيره الروسي بشأن دور روسيا في تسوية الأزمة السورية: "أنا أشكر سيرغي لافروف لإطلاعي على الوضع في سوريا، وحل المشكلات العديدة والجهود المبذولة لتجاوز هذه التعقيدات لإعادة سوريا إلى طبيعتها وإعادة كل النازحين السوريين إلى سوريا".

وأضاف: " إن تكاليف روسيا الاتحادية (وجهودها في التسوية السورية)  لا بد أن تقدر وتشكر عليها".

المصدر: وكالات