في إطار جولته في الشرق الأوسط وصل وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أمس الجمعة إلى البحرين، محطته الأولى في منطقة الخليج.

واستقبل عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى وولي عهده الأمير سلمان بن حمد، بومبيو في العاصمة المنامة.

وتطرقت المباحثات بين الملك حمد وبومبيو إلى مجمل التطورات في المنطقة، وأهم القضايا الإقليمية والدولية، إضافة إلى دور الولايات المتحدة في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام الدولي.

وكان بومبيو قد استهل جولته في الشرق الأوسط بزيارة الأردن ثم العراق ومصر.

وسيتوجه وزير الخارجية الأمريكي بعد البحرين إلى الإمارات ثم قطر والسعودية وسلطنة عُمان والكويت، أي كل دول مجلس التعاون الخليجي الست.

زيارة السلطنة

وحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، سيجتمع بومبيو في مسقط مع القادة العمانيين لـ"مناقشة سبل تعزيز السلام في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك في اليمن، والبناء على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والسلطنة".

كما سيناقش بومبيو والقادة العمانيون "التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط وأهمية قيام دول مجلس التعاون المتحدة في دفع عجلة السلام والازدهار والأمن في المنطقة".

زيارة الإمارات

وفي أبوظبي، يلتقي بومبيو مع قادة دولة الإمارات العربية المتحدة لـ"مناقشة القضايا الإقليمية والثنائية، بما في ذلك سبل توسيع العلاقات في مجالات مثل التجارة والاستثمار. 

كما يناقش "ضرورة التزام جميع الأطراف بالاتفاقيات التي أبرمت في محادثات اليمن في السويد، لا سيما وقف إطلاق النار وإعادة نشر القوات في الحديدة، دعماً لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن".

زيارة قطر

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن بومبيو سيرأس وفد بلاده في "الحوار الاستراتيجي الثاني بين الولايات المتحدة وقطر بالدوحة، والذي سيزيد من تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة، والطاقة، ومكافحة الإرهاب، والعمل، والتعليم، والثقافة، والمسائل التجارية".

وتابع: "كما سيلتقي قادة قطريين لمناقشة القضايا الإقليمية، مثل أفغانستان وأهمية وجود مجلس تعاون خليجي موحد في مواجهة النظام الإيراني المزعزع للاستقرار والنهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة".

زيارة السعودية

وخلال زيارته إلى الرياض، سيجتمع بومبيو مع القادة السعوديين لـ"مناقشة الأولويات الثنائية والإقليمية الرئيسية، بما في ذلك اليمن وإيران وسوريا".

وسيناقش بومبيو "سبل مواصلة دعم المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث بينما يعمل من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي شامل بين الأطراف لإنهاء الصراع وتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً لليمن".

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أنه "سيسعى الوزير (بومبيو) أيضا إلى الحصول على تحديث بشأن التحقيق في مقتل الصحفي جمال خاشقجي".

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن "وجود مجلس تعاون خليجي متحد هو حجر الأساس للسلام الإقليمي والازدهار والأمن والاستقرار، وهو ضروري لمواجهة أكبر تهديد للاستقرار الإقليمي، وهو النظام الإيراني".

ويمر مجلس التعاون الخليجي الذي تأسس عام 1981 بأزمة داخلية منذ يونيو عام 2017، بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر واتهمتها بدعم تنظيمات متطرفة في المنطقة وبالتدخل في شؤونها الداخلية، ونفت الدوحة مرارا هذه الاتهامات.

المصدر: وكالات