أشارت الدراسات الحديثة، إلى أن وضعيات النوم المختلفة بإمكانها أن تؤثر على صحة الفرد النفسية والجسدية سواء بالسلب أو الإيجاب وفقًا لموقع ويب أم دي الطبي.

وأوضحت الدراسات، أن النوم على الظهر، من الوضعيات التي تؤثر على حالة الفرد النفسية والجسدية، حيثُ تتسبب في "الشخير"، وعدم الراحة عند الاستيقاظ، كما تسبب متلازمات ضيق التنفس وصعوبته في أثناء النوم.

أما بالنسبة للنوم بوضع الجنين، فهي تتسبب في متلازمة الشد العضلي، وعدم القدرة على تحريك القدمين لثواني في أثناء النوم.

بينما النوم في وضع السقوط الحر، أي على البطن وثني يداك حول الوسادة، من الوضعيات الصحية لكافة أعضاء الجسم.

وتبين أن النائمين على الجانب الأيمن يشتكون من الكوابيس بنسبة 14%، بينما تصل النسبة إلى 40% عند النائمين على الجانب الأيسر، أما النوم على الوجه يعزز من الأحلام الإيجابية.