أفادت وسائل إعلام محلية، الاثنين، بأن الكويت تسلمت مؤخرا "العقل المدبر" لقضية الشهادات المزورة بعد هروبه إلى مصر ثم إلى تركيا عقب إثارة القضية إعلاميا، ومن ثم توجه إلى الإمارات، في محاولة لإبعاد الأنظار عنه.

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مصادر مقربة من السلطات الأمنية الإماراتية أبلغت نظيرتها الكويتية بوجوده على أراضيها، وذلك عقب تعميم اسمه من قبل "الإنتربول"،  ومن ثم تم تسليمه، وإحالته إلى التحقيق.

ووفقا للمصادر، فقد اعترف المتهم  خلال التحقيق معه بأن شخصاً مصرياً يعمل في إحدى الجامعات خارج القاهرة يعُد شريكه الرئيس في القضية، وهو من يزوّده بنماذج شهادات منسوبة لجامعات، ثم يقوم المتهم نفسه بتعبئتها وفق الطلب.

وأوضحت المصادر أن المتهم أفاد في اعترافاته أنه يحتفظ بجميع بيانات الأشخاص الذين تعاملوا معه وحصلوا على شهادات علمية مزيّفة، وأغلبهم مواطنون.

وأثارت قضية التزوير جدلا واسعا في الكويت، الأمر الذي تطلب من السلطات إجراء تحقيق واسع النطاق في قضية تزوير الشهادات العليا بالكويت، ليشمل تلك الصادرة من جامعات وهمية، أو جامعات غير معتمدة.

وطالت الاتهامات، بعض المشاهير، حيث وجهت لهم الاتهامات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: الإعلام الكويتي