قال معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في مقابلة مع تلفزيون السلطنة أن زيارة كلا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى السلطنة تأتي في إطارها الثنائي، مشيراً إلى أن من يتابع رؤى السلطنة يلاحظ إهتمامها بهذا الموضوع إهتماما بالغاً.

وأضاف بن علوي أن الرئيس الفلسطيني ورئيس وزراء إسرائيل كانا قد أبديا رغبتهما بلقاء صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم، ووصف لقاءات جلالته معهما بأنها كانت مثمرة.


وأوضح بن علوي أن الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي إستمعا إلى أراء صاحب الجلالة بكل اهتمام، مضيفاً بأنه يرى أنهما خرجا من هاتين الزيارتين ربما وهما أفضل حالاً من قبل الزيارة.

ورداً على سؤال حول وجود توافق فلسطيني لبدء الحوار بين الجانبين من جديد، قال "بن علوي" بأن الحوار قائم ولكنه متوقف لأسباب معروفة وجوهرية، وربما يرون الآن أن هناك فرصة أن ينظروا إلى كيفية تحقيق رؤى تكون قريبة من بعضها البعض.

وأضاف معاليه أن صاحب الجلالة أقترح عليهما الرؤية التي يراها والرؤية كانت محل قبول واستحسان، وبالتالي فإن كان هناك من يقول بوجود خطة عمانية فلا يلام كمراقب ولكن نحن ليس لدينا خطة محددة في هذا الشأن ولكن سمعوا آراء ربما تكون مفيدة لهم.


وأوضح بن علوي أن السلطنة ليست وسيطاً إطلاقاً، والدور الأمريكي هو الدور الرئيسي في مساعدة الطرفين ودول المنطقة المحاذية للتوصل إلى إتفاق يرضى الطرفين ويعطي المنطقة راحة أو فرصة من الراحة بدلاً من الخلافات مشيراً إلى أن دور السلطنة هو تقديم ما يسمى بالتيسير لعملية السلام.

وأكد بن علوي إلى أن العالم بأسره يريد أن يرى وقوع إتفاق بين الطرفين لأن ذلك مهم بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، لأن هذه المنطقة تؤثر على مصالح العالم والدول الغربية وروسيا لهم دور في هذه القضية والدور الرئيسي هو للرئيس الأمريكي ترامب، وهو يعمل في شأن إقتراح صفقة القرن، وهذا شيء مهم وإذا استطعنا أن نبدي بعض الآراء فإنما من أجل ان تكون هذه الصفقة مقبولة من جميع الأطراف وتكون تم تحقيق السلام بين الطرفين.

واستقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه- فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الإثنين الماضي، كما استقبل جلالته في بيت البركة، بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء أمس.


ويأتي استقبال جلالة السلطان قابوس - أيده الله-، للرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي، انطلاقاً من رغبة الجانبين في الاستماع لحكمة جلالته حول سبل استمرارية الحوار بينهما.


وقالت وكالة الأنباء العمانية أنه تم خلال لقاء جلالة السلطان قابوس ونتنياهو، بحث السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط ومناقشة بعض القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبها، ذكرت القناة العاشرة العبرية، أن جيسون غريبنلات، المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط، سيصل إلى إسرائيل، الأسبوع القادم، بهدف تقديم وإعلان "صفقة القرن" نهاية العام الجاري.

وأوردت القناة العبرية أن الزيارة تأتي لاستكمال المباحثات والاتصالات مع الجانب الإسرائيلي، ووضع النقاط فوق الحروف، ويناقش ملف الاتصالات الإسرائيلية مع حركة حماس حول الوضع في قطاع غزة.