أوضحت مصادر دبلوماسية، أن السلطنة رفضت تفتيش طيرانها من قبل التحالف السعودي الإماراتي في اليمن. 

وجاء موقف السلطنة بعدما نقلت قناة "العربية" السعودية عن ما سمته "مصادر غربية"، قولها إن "وفد الحوثي، يرفض عرضاً بنقله بطائرة عمانية بعد تفتيشها من التحالف العربي".

وقالت المصادر، بحسب صحيفة "الأخبار" اللبنانية أن مسقط اعتبرت العرض السعودي الإماراتي "انتهاكاً لسيادتها"، فيما تؤكد السلطنة أنها "تعمل منذ بداية الأزمة على مسافة من جميع الأطراف".

ولاتزال المشاورات المرتقبة في جنيف برعاية الأمم المتحدة مرهونة بمغادرة وفد جماعة أنصار الله (الحوثيون) العالق في صنعاء، لعدم استحصاله على ضمانات بشأن أمن الطائرة التي سيستقلها إلى مقر انعقاد المشاورات وضمان العودة.

وقال المتحدث باسم التحالف السعودي الإماراتي العقيد تركي المالكي، في حديث إعلامي اليوم، إن "التحالف" يدعم "الجهود المبذولة على المستوى السياسي في اليمن. وملتزم بتقديم كافة التسهيلات لإنجاح الجهود السياسية"، متّهماً وفد صنعاء بـ"عدم الجدية".

وأفادت مصادر بأن المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفث يتجه إلى تأجيل المشاورات أسبوعين إضافيين لفسح المجال أمام الاتصالات وإيجاد حل لمغادرة فريق صنعاء التفاوضي.

وكانت وكالة "فرانس برس"، قد نقلت أمس عن عضو وفد الحوثيين حميد عاصم، في تصريح عبر الهاتف قوله، "نحن جاهزون للسفر لكن الأمم المتحدة لم تفِ بوعودها التي اتفقنا عليها".

وقال "لدينا جرحى في عُمان نريدهم أن يعودوا إلى صنعاء، ولدينا جرحى في صنعاء نريد أن ننقلهم معنا إلى عُمان وهذا تم الاتفاق عليه"، مضيفاً كذلك "لم نحصل حتى الآن على أي ضمانات لعودتنا إلى صنعاء".

وتابع "حتى نذهب إلى جنيف يجب أن تأتي طائرة عمانية وتقل الوفد والجرحى ويتم منحنا ضمانات بعودتنا إلى صنعاء. إذا وافقوا، نحن جاهزون للذهاب، وإذا لم يوافقوا، فنحن في صنعاء ومستعدون دائماً للسلام".