8049502245684378
recent
آخر الأخبار

محافظ المهرة: هناك محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار مع السلطنة


قال محافظ محافظة المهرة اليمنية راجح باكريت أن المهرة اليوم هي أفضل محافظة يمنية من حيث الامن والخدمات. كما نفى باكريت ضبط أي شحنة تهريب في منافذ المحافظة الحدودية مع السلطنة.

وقال باكريت في حديث لقناة ابوظبي في البرنامج الاسبوعي ”اليمن في اسبوع“ أن المهرة تنعم بحالة من الاستقرار الامنية جعلتها المحافظة التي تحتضن كل اليمنيين.

وأكد محافظ راجح باكريت، الجمعة، عدم ضبط أي شحنة تهريب في منافذ المحافظة الحدودية مع السلطنة. وأشار باكريت إلى تكرار المحاولات الإعلامية الفاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار في المهرة.

وقال: منفذ صرفيت هو منفذ ركاب وليس منفذًا تجاريًا كبيرًا وهو صغير حتى أن الشاحنات الكبيرة “التريلات” لا يمكن أن تمر فيه”.

وأضاف: لم يتم ضبط أي عملية تهريب داخل المنفذ، وإذا تم ضبط عملية التهريب في مأرب، وتم الادعاء بأنها قادمة من منفذ صرفيت فإن هذا لا يثبت بأنها خارجة محملة بالأسلحة، فقد يكون حملت أسلحة في شبوة أو حضرموت، أو في مأرب نفسها”.


ومنذُ أن تدخل التحالف العربي باليمن، في 26 مارس 2015م، سعت وسائل إعلام سعودية لتصوير المهرة بأنها المحافظة التي يهرب عن طريقها السلاح للحوثيين.

وفي مارس 2016، زعمت صحيفة “الوطن” السعودية أن عمليات تهريب الأسلحة للمتمردين الحوثيين ترتكز عبر سواحل محافظة المهرة شرق ، ويبلغ طولها نحو 560 كيلومترا. واعتبرت حينها أن التهريب يتم بواسطة سفن إيرانية وهندية وقوارب صغيرة، وبدعم من موالين للانقلابيين.

ويقول مراقبون إن تصريحات “باكريت” وهو أحد الشخصيات التي تبرر التواجد العسكري السعودي في المحافظة، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الرياض تقف خلف شائعات التهريب في المحافظة.

ولفت المراقبون إلى أن المخطط السعودي، للتواجد العسكري في المحافظة قديم، وذريعة مكافحة التهريب ستارا تتشكل من خلفه الهيمنة العسكرية على بوابة اليمن الشرقية.

ومنذ نهاية العام الماضي ومطلع العام الحاليّ، دفعت السعودية بقوات وتعزيزات عسكرية إلى المهرة تحت شعار محاربة التهريب، إذ منعت حركة الملاحة والصيد في ميناء نشطون، كما حولت مطار الغيضة الدولي إلى ثكنة عسكرية ومنعت الرحلات المدنية من الوصول إليه.

لكن اليقظة الشعبية لدى أبناء المهرة أثبتت أن وجود السعوديين في المهرة لم يكن منعًا للتهريب فقط كما اعتقد البعض بداية الأمر، خاصة بعد ما كشفته بعض الممارسات الميدانية للرياض عن نوايا غير طيبة تتنافى تمامًا مع ما أُعلن رسميًا، ما تسبب في تأجيج مشاعر الاحتقان والغضب لدى سكان المحافظة، ومن هنا كانت الاعتصامات والاحتجاجات التي عمت مختلف المناطق.

ونجحت الضغوط الشعبية في إرضاخ السعودية لمطالب المعتصمين الرافضة لهيمنة وسيطرة قوات تتبع المملكة على مواقع سيادية في مدينتهم.

ونجح المعتصمون في إخراج اتفاق أبرم في يوليو الماضي بين السلطة المحلية بالمهرة والقوات السعودية الذي جاء فيه الموافقة على معالجة القوة الموجودة في منفذ صرفيت الحدودي مع السلطنة واستبدالها بقوة من الأمن العام.

المصدر: الإعلام اليمني، وكالات
تعديل المشاركة
author-img

صحيفة السلام


التعليقات

    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق

    إرسال تعليق

    نموذج الاتصال
    الاسمبريد إلكترونيرسالة