غريفيث: مخاوف تفتيش الطائرة العمانية أعاقت محادثات السلام
8049502245684378
recent
آخر الأخبار

غريفيث: مخاوف تفتيش الطائرة العمانية أعاقت محادثات السلام


قال المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، في مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت، في جنيف: "بذلنا كل الجهد، والحوثيون بذلوا جهودا ليأتوا إلى هنا، لكننا لم ننجح لأنه كان هناك قضايا عالقة أعاقت مجيئهم".

وأضاف: "أكرر أن جماعة أنصار الله أرادت أن تأتي إلى هنا، لكن لم يتم تحقيق الشروط لمجيئهم"، متابعاً: "أنصار الله كانوا يرغبون بالمجيء لكن لم يحدث ذلك".

ورغم عدم إجراء المحادثات في جنيف إلا أن غريفيث أكد أن غياب الحوثيين لا يشكل "عائقاً أساسياً للعملية" وأنه سيلتقي قريباً بممثلين عنهم في صنعاء ومسقط.

وكانت جماعة "أنصار الله" قد أعلنت، أمس الجمعة، أنهم ما زالوا في انتظار أن تقدم الأمم المتحدة ضمانات بشأن عدم تعرض الطائرة العمانية التي تقل وفدهم لمحادثات السلام للتفتيش من قوات التحالف الذي تقوده السعودية وإنها يمكن أن تستخدم لإجلاء بعض جرحاهم.

وقال محمد علي الحوثي، أحد قادة الجماعة، على "تويتر"، "مجلس الأمن والأمم المتحدة الآن أمام خيار لابد أن يثبت فيه أنه يرفض انتهاك القانون الإنساني من قبل العدوان والذي ثبت أمامهم بإغلاق المطار المدني بصنعاء".

وأضاف أنه "عدم السماح للطائرة العمانية بنقل الوفد والجرحى إجراء فاضح للانتهاك فماذا أنتم فاعلون حتى تعزز ثقة الشعب بالسلام".

وأوضح أن جماعته تريد أيضا ضمانات على أن الطائرة التي تقلهم والتي تقدمها السلطنة لن تتوقف في جيبوتي للتفتيش ذهابا وعودة بعد أن احتجزها التحالف بقيادة السعودية هناك في المرة السابقة لأشهر.

ومن جانبه أعلن وفد الحكومة اليمنية مغادرته مدينة جنيف السويسرية اليوم السبت بعد تعذر إجراء المحادثات. 

وتدخل التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب اليمنية ضد الحوثيين في عام 2015 بهدف إعادة حكومة هادي المعترف بها دوليا إلى السلطة. وانهارت محادثات السلام التي تلت ذلك.

ومنذ ذلك الحين تدهور الوضع الإنساني بشدة مما وضع 8.4 مليون شخص على شفا المجاعة ودمر الاقتصاد الهزيل أصلا.

وتريد الأمم المتحدة أن تعمل الحكومة والحوثيون على التوصل لاتفاق ينهي الحرب ويؤدي لخروج القوات الأجنبية من اليمن وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

المصدر: وكالات
تعديل المشاركة
غريفيث: مخاوف تفتيش الطائرة العمانية أعاقت محادثات السلام

محمد


التعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق

    إرسال تعليق

    نموذج الاتصال
    الاسمبريد إلكترونيرسالة