وصل المبعوث الأممي مارتن غريفيث إلى السلطنة، أمس الأربعاء، وسط مخاوف من تصعيد عسكري إثر فشل محادثات جنيف حول اليمن.

وقد التقى معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية مع غريفيث في مسقط، أملاً في إنقاذ عملية السلام المتعثرة في اليمن.

وقالت وكالة الأنباء العمانية أن زيارة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن، تأتي في إطار الجهود التي يبذلها لإحلال السلام في اليمن.

واصطدم المسار السياسي للنزاع اليمني مرة أخرى بحائط مسدود بعد فشل عقد مشاورات في جنيف، ليتراجع الأمل بإنهاء الحرب الدامية في المدى المنظور، ما ينذر بتصعيد جديد في البلد الغارق في أزمة إنسانية كبرى، بحسب خبراء.

وانتهت المفاوضات غير المباشرة حتى قبل أن تبدأ بعدما رفض الحوثيون في اللحظة الأخيرة التوجه إلى جنيف من دون الحصول على ضمانات من الأمم المتحدة بالعودة سريعا إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتهم.

واعترف مبعوث المنظمة الأممية بأنه لم يكن من الممكن إقناع وفد الحوثيين بالقدوم إلى المدينة السويسرية جنيف.

وأعلن غريفيث السبت الماضي أنه سيسافر إلى مسقط وصنعاء خلال الأيام المقبلة لوضع الأسس لإجراء محادثات مستقبلية.

وقال غريفيث: "سنشهد من دون شك تصعيدا عسكريا، وسيعمق فشل محادثات جنيف قناعة التحالف بقيادة السعودية بأن وحدها خسائر إضافية على الأرض من شأنها أن تدفع الحوثيين إلى القيام بتنازلات".

تصريحات غريفيث جاءت عقب رفض الحوثيين الذين يسيطرون على مساحات واسعة من أراضي اليمن بينها صنعاء، مغادرة العاصمة بحجة عدم حصولهم على ضمانات كافية خصوصا لعودتهم إلى صنعاء بعد المحادثات، إذ يفرض التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن حصارا جويا على البلاد.

واشترط الحوثيون أيضا السفر على متن طائرة عمانية ونقل جرحى إلى مسقط كما قال العضو في وفدهم حميد عاصم.

المصدر: وكالات