تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى – حفظه الله ورعاه – وأصدر عفوه السامي الخاص عن مجموعة من نزلاء السجن المدانين في قضايا مختلفة. 

وذكر مصدر مسؤول بشرطة عمان السلطانية أن الذين تشرفوا بالعفو السامي بلغ عددهم (174) مائة وأربعة وسبعين نزيلاً، منهم (100) مائة نزيل أجنبي. 

ويأتي العفو السامي من قبل جلالة القائد الأعلى – أيّده الله – تزامناً مع مناسبة عيد الأضحى المبارك 1439هـ، ومراعاة لأسر هؤلاء النزلاء.

ما هو العفو الخاص؟

يعرف العفو الخاص بأنه العفو الذي يصدر بحق شخص أو أشخاص محددين ولظروف خاصة بناء على توصية اللجنة المختصة بذلك، ولا يصدر العفو الخاص إلا بأمر من جلالة السلطان.

وبحسب قانون الجزاء العماني، يسقط العفو الخاص العقوبة الأصلية أو يخفضها أو يبدل بها عقوبة أخف منها مقررة قانونا، أما العقوبات التبعية والتكميلية المقضي بها فلا تكون مشمولة بالعفو الخاص، إلا بموجب نص صريح في الأمر السلطاني الذي يمنحه.

ليس للعفو الخاص شروط محددة، مع عدم المساس بالقاعدة العريضة التي تنص على عدم جواز الإعتداء على حقوق الآخرين، بمعنى أنه يشترط لصحة العفو الخاص ألا يمس بحقوق الآخرين.

وفي جميع الأحوال لا يكون للعفو أثر على ما سبق تنفيذه من عقوبة، كما لا يخل بما يكون للخصوم أو لغيرهم من حقوق.