يؤدي نحو مليوني مسلم، وفدوا من شتى بقاع الأرض، شعائر الحج، بينما منعت السعودية حجاج قطر من أداء الفريضة للعام الثاني على التوالي بحسب ما ذكرت بوابة "الشرق" القطرية.

وقالت قناة "العربية" السعودية أنها رصدت وصول دفعة من دفعات الحجاج القطريين إلى مطار جدة في الأيام الماضية. ونشرت صوراً لجوازات سفرهم في المكتب لإنهاء إجراءات دخول المملكة.

وأشارت إلى أن مطار الملك عبد العزيز في جدة استقبل أكثر من 500 حاج قطري، قدموا عبر رحلات جوية من مطاري الكويت ومسقط. فيما سهلت السلطات السعودية استقبال الحجاج القطريين.

بينما قالت "الشرق" أن قناة "العربية" واصلت كذبها، وادعت أن 500 حاج وصلوا السعودية لأداء الفريضة، وما يفضح هذه الكذبة أن الرياض أقرت بعدم وصول أي منهم، علماً بأن السعودية أغلقت نظاما إلكترونيا تستخدمه وكالات السفر للحصول على تصاريح من أجل الحجاج القطريين. 

وقد سخر مغردون من تقرير العربية، إذ يبدو خلف مذيعها مجموعة حجاج لا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة، وطالبوا القناة باحترام العقول وتحدوها إن كانت صادقة، فلم لم تجر مقابلة مع أحدهم في مطار الملك عبد العزيز في جدة

وقال أحد المغردين "يكذبون ويصدّقون كذبهم"، فيما نشر آخر موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ويظهر التسجيل مغلق بإدارة شؤون الحج والعمرة، ومازال إغلاق تسجيل الحجاج من دولة قطر مستمراً، ولا يستطيع سكانها الحصول على تأشيرات لعدم وجود بعثات دبلوماسية".

كما أوقفت السعودية منذ أكثر من عام جميع الرحلات الجوية من وإلى الدوحة وقطعت العلاقات الدبلوماسية والتجارية.

من جهتها، قالت صحيفة لوريون لوجور أن قطر أكدت أن مواطنيها لم يتمكنوا من المشاركة في أداء فريضة الحج هذا العام، حيث قال مسؤول حكومي لوكالة فرانس برس "لا توجد فرصة هذا العام للمواطنين القطريين والمقيمين للسفر إلى الحج".

وأضاف أن "تسجيل الحجاج من دولة قطر لا يزال متوقفا ولا يمكن منح تأشيرات لسكان قطر بسبب عدم وجود بعثات دبلوماسية" بين البلدين.

وأكد المسؤول القطري أن إغلاق الحدود وغياب البعثات الدبلوماسية والرحلات المباشرة بين البلدين يعني فعليا أن القطريين لن يكون بإمكانهم أداء الحج.

ولكن هل فعلاً استقبلت المشاعر المقدسة، 500 حاج قطري قدموا عبر رحلات جوية من مطاري الكويت ومسقط؟.