8049502245684378
recent
آخر الأخبار

"الإدعاء العام" يوضح مصير قاتلة الفتاة التونسية


أكد الادعاء العام أن المواطنة المتهمة بقتل امرأة من جنسية تونسية، رهن الحبس وستُعرض على المحكمة فور اكتمال التحقيقات، وأن العدالة ستأخذ مجراها بالشكل الذي رسمه القانون.

وقال الادعاء العام عبر حسابه الرسمي في تويتر أنه تابع مناشدة والدة المجني عليها/رويدة عبد العزيز-تونسية الجنسية- المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومطالبتها بالحق في مقتل ابنتها.


الجدير بالذكر أن قانون الجزاء العماني يُعاقب بالإعدام، إذا توافرت في واقعة القتل العمد إحدى الحالات الآتية:

أ – سبق الإصرار، أو الترصد.
ب – إذا وقع القتل على أحد أصول الجاني.
ج – إذا وقع القتل باستعمال التعذيب أو مادة سامة أو متفجرة.
د – إذا كان القتل تمهيدا لجناية أو جنحة أو مقترنا أو مرتبطا بهما.
هـ – إذا وقع القتل على موظف عام في أثناء أو بسبب أو بمناسبة تأدية وظيفته.
و – لسبب دنيء.
ز – على (٢) شخصين أو أكثر.

وتستبدل بعقوبة الإعدام عقوبة السجن المطلق أو السجن مدة لا تقل عن (٥) خمس سنوات، ولا تزيد على (١٥) خمس عشرة سنة إذا عفا ولي الدم أو قبل الدية في أي مرحلة من مراحل الدعوى أو قبل تمام التنفيذ.

وكان مصدر مسؤول بشرطة عمان السلطانية قد أكد أن إدارة التحريات والتحقيقات الجنائية بقيادة شرطة محافظة جنوب الباطنة ألقت القبض على إمرأة متهمة بقتل إمرأة من جنسية عربية. 

وأضاف المصدر أن جريمة القتل وقعت بالقرب من إحدى المزارع بمنطقة الرميس بولاية بركاء، حيث قامت المتهمة بدهس المجني عليها بمركبتها وبعدها ولت هاربة لجهة غير معروفة، وقد أسفرت التحريات عن تحديد هوية المتهمة والقبض عليها ولا يزال التحقيق جاري لمعرفة أسباب الحادثة. 

وتتمثل حيثيات الجريمة بحسب ما ذكرت وسائل إعلام تونسية، أن المجني عليها كانت حاضرة في حفل عيد ميلاد صديقة تونسية وبحضور عدد من الأصدقاء من جنسيات عربية مختلفة، إلى أن حصل شجار كانت المواطنة العمانية طرفاً فيه.

وبعد المشاجرة، قامت المواطنة بمغادرة مكان الحفلة، إلا أن الوافدة التونسية تبعتها إلى الخارج لتهدئتها وإقناعها بالعودة للحفل، فقامت المواطنة الغاضبة بدهسها لاكثر من مرة بسيارتها لتتسبب لها بكسور في كامل جسدها ونزيف داخلي أدى إلى وفاتها قبل وصولها المستشفى. 
تعديل المشاركة
author-img

صحيفة السلام


التعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق

    إرسال تعليق

    نموذج الاتصال
    الاسمبريد إلكترونيرسالة