كانت الشقيقات الخمس على موعد مع الموت غرقا، بعد أن انقلب قارب يقل 22 تلميذا بينهم الشقيقات الخمس، وهم في طريقهم إلى المدرسة في ولاية نهر النيل شمالي السودان.

وتحمل والي نهر النيل، الخميس، المسؤولية الكاملة عن الحادثة، فيما أكد أن الرئيس عمر البشير سيؤدي واجب العزاء في ضحايا الحادثة.

وذكرت مصادر أن والدة خمس شقيقات ماتوا في الحادث، توفيت حسرة على فقدانهن بعد فشل العثور على الجثث لأكثر من 24 ساعة.

وصرح والي نهر النيل على حادثة غرق التلاميذ، لبرنامج "حال البلد" على فضائية محلية، إنه أخطر رئاسة الجمهورية أنه يتحمل كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن الحادثة، وبانتظار قرار الرئاسة.

وأقر في أول تصريح رسمي لمسؤول حكومي بالتقصير حيال توفير إجراءات التأمين المطلوبة للمحركات العاملة على طول النهر، كما أعلن تشكيل لجنة للتحقيق في الحادثة لمعرفة عدد الضحايا والإجراءات التي ينبغي اتخاذها لمنع تكرار حوادث مشابهة مستقبلا.

وأضاف: "كان لابد أن نوفر أطواق النجاة لكل المحركات العاملة على طول النهر.. وكان يمكن أن نمنع حركة القوارب بدون رقيب.. كل التقصير في هذه المسائل أنا أتحمله بدون شك".

وفي وقت سابق وذكرت وكالة السودان للأنباء "سونا" أنه "توفي صباح يوم الأربعاء، بمحلية البحيرة بولاية نهر النيل غرقا 22 تلميذا وامرأة في حادث غرق مركب كان يقلهم من منطقة الكنيسة بالوحدة الإدارية بكبنة، حيث كانوا في طريقهم للوصول لمدارس كبنة الأساسية".

وبحسب "سونا"، "وقع الحادث نتيجة توقف ماكينة المركب وسط النيل مع شدة التيار".

المصدر: وكالات