أظهر مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وزير الطاقة والمعادن المغربي عزيز الرباح، وهو مدفون في رمال شديدة السخونة وتحت درجات حراراة قياسية، وذلك ببلدة مرزوكة الموجودة في قلب الصحراء المغربية، جنوب شرق البلاد.

وعملية الدفن لم تكن إلا طريقة علاجية اختارها الوزير للشفاء من بعض أمراض المفاصل التي يعاني منها في جسده، حيث استغل وجوده بالمنطقة المعروفة بالتداوي بالرمال الساخنة، للاستحمام بالرمال.

وظهر في الفيديو شخص يقوم بردم جسد الوزير حتى الرقبة في حفرة تشبه القبر تم تحضيرها خصيصا، إلا رأسه الذي قام بتغطيته بمظلة صيفية دائرية، ثم بقطعة قماش تفاديا لضربة شمس محتملة، في حين بدى الرباح مستمتعا بالحمّام الرملي.