أعلنت قطر، الاثنين، رسميا عما أطلق عليه الإجراء الأول من نوعه، الذي يتخذه أمير البلاد، تميم بن حمد آل ثاني، منذ اندلاع الأزمة مع دول المقاطعة.

نشرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر"، قالت فيه: "سمو الأمير يتوجه إلى دولة الكويت الشقيقة في زيارة أخوية".

وهذه الزيارة الأولى لأمير قطر بعد المقاطعة، إذ إنه زار الكويت في 31 مايو/ أيار 2017، جاءت في إطار "الزيارات الأخوية التي يقوم بها أمير البلاد في شهر رمضان المبارك".

وبحسب وسائل إعلام قطرية، فقد وصل إلى الكويت عصر الاثنين الشيخ تميم في زيارة يقدم خلالها التهاني للشيخ صباح الأحمد، أمير دولة الكويت، بمناسبة شهر رمضان، والتقى الأميران في قصر دسمان لبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية.



ووفقا لبيان صادر عن الديوان الأميري في الكويت، فإن اللقاء جرى خلاله تبادل الآراء حول مجمل الأمور التي عكست عمق العلاقات الراسخة بين البلدين والشعبين وسبل تعزيزها في المجالات كافة بما يخدم مصالحهما المشتركة، ودعم العمل الخليجي المشترك في إطار ما يجمع دول مجلس التعاون الخليجي من علاقات تاريخية وطيدة، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأقام أمير الكويت مأدبة إفطار على شرف أمير قطر والوفد المرافق له، والذي شمل الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وعددا من الوزراء والشيوخ. 

وكان مبعوث أمير الكويت، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، سلم رسالة إلى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وكان في استقباله وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وفي 5 يونيو/ حزيران 2017، قاطعت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر جميع علاقاتها مع قطر، متهمة إياها بتمويل الجماعات الإرهابية وإقامة علاقات وثيقة مع إيران.

وبعد ذلك، فرضت البلدان مقاطعة تجارية ودبلوماسية على قطر التي ترفض الاتهامات من جانبها، وتقول إن هذه الدول تسعى لتغيير نظام الحكم في الدوحة.