أفادت وسائل إعلام سعودية بأن الجهات الأمنية بمنطقة القصيم تحقق في وفاة رئيس المجلس البلدي بمدينة بريدة، رئيس اللجنة الوطنية للمحامين إبراهيم الغصن، وأكد شقيقه أن الوفاة بفعل فاعل.

وتناقل أقارب الغصن، بياناً لمصدر غير رسمي، يروي تفاصيل مقتله. وبحسب البيان، فإنه عند الساعة 11 صباحاً، ورد بلاغ من أحد العمال عن مشاهدة جثة لرجل ملقاة على الأرض، داخل أحد المستودعات تحت الإنشاء شمال مدينة بريدة بمنطقة القصيم السعودية، وعند مباشرة الحالة وجد أنها تعود للمواطن ابراهيم الغصن رئيس المجلس البلدي بمدينة البريدة.

وأفاد البيان بأن الجثة كانت ملقاة على وجهها، وتحيط بها بقعة من الدماء، في أحد زوايا المستودع.

وبعد فحص الجثة، وجد العديد من الكدمات بالجنب الأيسر، وجرح قطعي في الجزء الخلفي من الرأس، كما وجد شريط لاصق وضع على حلق القتيل.

إلى ذلك، أكدت المصادر نفسها، أنه بعد مباشرة الحادث وملاحقة الجناة، تبين أنه أحد أقارب زوجاته من الجنسية السورية ومقيم في ألمانيا، وتم الاتفاق معه على التخلص من المغدور به.

كما أضافت أن القتيل قُتل في منزله وفي غرفة نومه، وتم نقل الجثة لموقع قريب من منزله، وألقي هناك قبل أن يتم العثور عليه، من قبل أحد العمالة وتبليغ الجهات.

وقد قامت زوجته بإخفاء آثار القتل من منزل القتيل، قبل أن يتم نقله إلى موقع آخر، بعد أن تم الإجهاز عليه ضرباً حتى الموت.

وقد لاحقت الجهات الأمنية القاتل عبر الكاميرات الموجودة في المواقع التي سكن فيها، ومن بينها أحد الشقق القريبة من منزل الغصن.

وتناقل مهتمون صورة القاتل ومقطع فيديو لمغادرته أحد الشقق في منطقة القصيم، وقد تم إلقاء القبض عليه في مطار جدة وهو يحاول المغادرة بحسب بيانات غير مؤكدة.

وتناقلت وسائل التواصل مقطع لمغادرة الجناة أحد فنادق بريدة، بعد انتهائهم من الجريمة، فيما لحقت السلطات الأمنية القبضة عليهم قبل مغادرتهم السعودية.