إسرائيل تتحدث عن قصف إيراني وتمطر سوريا بالصواريخ
8049502245684378
recent
آخر الأخبار

إسرائيل تتحدث عن قصف إيراني وتمطر سوريا بالصواريخ


شنت إسرائيل فجر الخميس قصفا صاروخيا مكثفا على عدة مواقع عسكرية في سوريا، مما أدى إلى تدمير مخزن للذخيرة وبعض الرادارات، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته في الجولان المحتل تعرضت لقصف إيراني.

واعترفت الوكالة السورية للأنباء (سانا) بأن بعض الصواريخ الإسرائيلية أصابت هدفها ودمرت موقعا للرادار ومستودعا للذخيرة، ولكنها لم تحدد مكانهما.

ونقلت عن مصدر رسمي قوله إن "دفاعاتنا الجوية تتصدى لعشرات الصواريخ الإسرائيلية، وبعضها يصيب هدفه ويدمر أحد مواقع الرادار".

ونقل التلفزيون السوري أن إسرائيل قصفت  مطار الخلخة واللواء 150 في السويداء، لكنه أفاد أيضا بإسقاط صواريخ إسرائيلية إلى الجنوب من حمص.

ونقل مراسل الجزيرة أن عدة مواقع تابعة للنظام في جنوب دمشق وحمص ومدينة البعث في القنيطرة تعرضت لقصف إسرائيلي مكثف.

وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بسماع دوي انفجارات وتحليق مكثف للطيران الحربي في دمشق.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته في الجولان السوري المحتل تعرضت لقصف بالصواريخ والقذائف شنته قوات إيرانية متواجدة في سوريا.

وقال المتحدث باسم الجيش المقدم جوناثان كونريكوس إن فيلق القدس الإيراني أطلق نحو عشرين صاروخا وقذيفة من مرتفعات الجولان على أهداف إسرائيلية.

وأضاف أن إسرائيل اعترضت "بعضا" من الصواريخ، وأنه لا توجد تقارير عن وقوع خسائر بشرية، وأن الأضرار التي لحقت بالمواقع محدودة.

ونقلت رويترز عن الجيش الإسرائيلي أن صافرات الإنذار "دوت في منطقة مرتفعات الجولان" المحتل عدة مرات، وذلك في تقرير أولي.

وأضاف الجيش في بيان أنه "ينظر إلى ذلك الحدث من منطلق خطورة شديدة ويظل متأهبا لمجموعة متنوعة من السيناريوهات"، مضيفا أن "جيش الدفاع يتحرك الآن ضد أهداف إيرانية في سوريا، وأي تورط سوري ضد التحرك العسكري سيواجه ببالغ الخطوة".

وذكرت وسائل إعلام أن السلطات الإسرائيلية طلبت من المستوطنين في الجولان السوري الدخول إلى الملاجئ.

وتأتي هذه التطورات وسط مواصلة إسرائيل قصف أهداف إيرانية في سوريا، وبعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب واشنطن من الاتفاق الذي وقعته القوى العظمى مع طهران.

المصدر : الجزيرة + وكالات
تعديل المشاركة
إسرائيل تتحدث عن قصف إيراني وتمطر سوريا بالصواريخ

محمد


التعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق

    إرسال تعليق

    نموذج الاتصال
    الاسمبريد إلكترونيرسالة