قالت قناة الإخبارية السعودية (حكومية) إن دولة قطر مهددة بالحرمان من استضافة كأس العالم، المقرر إقامتها عام 2022 على أراضيها.

وبحسب قناة "الإخبارية"، فإن قطر ستفقد خلال الفترة المقبلة أحد أهم "الشروط الخاصة" لاستضافة المونديال، وهو وجود منفذ بري واحد على الأقل في حدودها، والذي سيتم إلغاؤه عند تنفيذ مشروع قناة "سلوى" البحرية.

وأضافت "الإخبارية"، خلال نشرة أخبار الرياضة، أن دولة قطر ستتحول إلى "جزيرة لا علاقة لها باليابسة"، وهو ما يجعل سحب استضافتها للمونديال أمرا وشيكا، وسيشكل ضربة اقتصادية كبيرة لها.

وسخر ناشطون من الخبر الذي بثته قناة "الإخبارية"، الذي اعتمد على سبب وحيد رجح من خلاله سحب "الفيفا" البطولة من قطر، وهو عدم وجود منفذ بري لها في الفترة المقبلة في حال أتمت السعودية تنفيذ مشروع سلوى.

وقال ناشطون إن قناة "الإخبارية" وضعت شرطا من "وحي خيالها"، ولم تتوقف عند ذلك، إذ وصفته بـ"الشرط المهم" لاستضافة أي كأس عالم، علما أن هذا الشرط لم يسبق للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ذكره.

واستذكر ناشطون استضافة مونديال كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، إذ إن الأخيرة هي جزيرة في البحر، ولا يوجد أي منفذ بري لها مع دولة أخرى.

وفي كأس العالم 1966، استضافت إنكلترا المونديال الذي أحرزت لقبه حينها، وهي أيضا جزيرة لا حدود لها مع دول أخرى، باستثناء الدول التابعة لمملكة بريطانيا.

يذكر أن الصحف السعودية دأبت خلال الفترة الماضية على الترويج لإمكانية سحب كأس العالم 2022 من قطر، ووضع أسباب مختلفة لذلك، إلا أن "الفيفا" لم يتفاعل معها إطلاقا.