كاتب يمني يدعو السلطنة للحذر من التنافس السعودي الإماراتي في “المهرة”
8049502245684378
recent
آخر الأخبار

كاتب يمني يدعو السلطنة للحذر من التنافس السعودي الإماراتي في “المهرة”


طالب الكاتب الصحفي اليمني عباس الضالعي السلطنة بضرورة أخذ الحيطة والحذر من التنافس السعودي الإماراتي في محافظة المهرة اليمنية الواقعة على الحدود مع السلطنة، مؤكدا بأن كلا من الرياض وأبو ظبي لا أمان لهما.

وقال “الضالعي” في تغريدة له عبر حسابه بموقع “تويتر”: ”تنافس سعودي اماراتي على النفوذ والتواجد بمحافظة المهرة الحدودية مع سلطنة عمان، مشيراً إلى أن السعودية دفعت ب1000 جندي و300 عربة والامارات دفعت بعشرات العربات، مضيفاً أن الطرفان ينشأ معسكرات”.

وتابع قائلاً: ”اخواننا في سلطنة عمان انتبهوا لحدودكم .. الجيران مالهم امان وبوصلتهم دائما منحرفة”.



التقارير الإعلامية سالفة الذكر، قالت إن الإمارات تعزز حضورها العسكري الكبير في محافظة المهرة بين حين وآخر، وسط سباق على السيطرة العسكرية، حيث أرسلت، في نوفمبر الماضي، قوات إلى هناك، وتدفع باتجاه تشكيل ما تسميها “قوات النخبة المهرية” الموالية لها، على غرار تلك التي أنشأتها في شبوة وحضرموت وكذا الحزام الأمني في عدن وبقية المحافظات الجنوبية.

وهنا جندت الإمارات ما يقرب من 2000 شاب من أهالي المحافظة، حيث أقامت معسكرًا تدريبيًّا لهم في مدينة الغيظة، والتي تعد المركز الرئيسي الذي تجند فيها المهرة شبابها، مستغلة ضعف السلطة المركزية في تلك المحافظة، وعدم قدرتها على ممارسة سلطاتها على أرض الواقع.

وقالت: “وفق محللين تبدو الإمارات مصممة على المضي بإستراتيجيتها الواضحة في السيطرة على جنوب اليمن، باعتباره منصة القفز الرئيسة إلى النفوذ البحري في الشرق الأوسط، وإقناع القوى الدوليّة الكبرى بأهليتها لممارسة الدور السعودي التاريخي كوكيل رئيسي في المشرق العربي والخليج”.

وأشار موقع "وطن" إلى أن آخر إرهاصات محاولات ترسيخ النفوذ السعودي كانت في يناير/كانون الثاني الماضي، عندما نقلت تقارير إعلامية وصول 200 شاحنة نقل عسكرية عملاقة تحمل معدات عسكرية سعودية إلى “الغيظة” عاصمة محافظة المهرة، وتوزعت في بعض سواحلها ومديرياتها، وتحمل على متنها عتادًا عسكريًّا متنوعًا.

وقالت مصادر آنذاك إن “العتاد الذي شملته التعزيزات تنوع بين سلاح الدروع والدبابات والعربات والأطقم العسكرية وسيارات الشرطة، وآليات أخرى تتبع الجهاز الإداري المدني”، مشيرة إلى أن “هذه هي المرة الثانية التي تدفع فيها السعودية بتعزيزات عسكرية الى المهرة، حيث وصلت دفعة سابقة في نوفمبر 2017”.

ونقلت تقارير أخرى أن التنسيق السعودي مع محافظ المهرة “راجح باكريت” يأتي تتويجًا للضغوط التي مارستها الرياض على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لتعيينه، “لإعطاء دور مؤثر لجماعات سلفية في مدينة قشن، ثاني أكبر مدن المحافظة”، وذلك بالتزامن مع وفد عسكري سعودي للمحافظة، التقى بشخصيات محسوبة على هذا التيار هناك.
تعديل المشاركة
author-img

محمد آل عبدالسلام


التعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق

    إرسال تعليق

    نموذج الاتصال
    الاسمبريد إلكترونيرسالة