برقيات مسربة: ابن زايد يعمل على تفكيك السعودية
8049502245684378
recent
آخر الأخبار

برقيات مسربة: ابن زايد يعمل على تفكيك السعودية


نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية ما وصفتها ببرقيات سرية صادرة عن سفارتي الإمارات والأردن في بيروت، تكشف النقاب عن الأدوار التي يمارسها سفيرا هذين البلدين في لبنان، وتشير إحداها إلى أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد يعمل على تفكيك السعودية.

وتشير الصحيفة إلى أن البرقيات تتحدث عن الفترة التي سبقت إعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في كلمة متلفزة من الرياض، وذلك قبل أن يتراجع عنها لدى عودته إلى بلاده.

وتشير برقية مسربة صادرة يوم 20 سبتمبر/أيلول الماضي صادرة عن السفير الأردني نبيل مصاروة إلى ما قالت إنه محضر لقاء جمعه بالسفير الكويتي عبد العال القناعي، ونقل عنه "أن السعودية خسرت في كل مكان وخاصة في لبنان.. وتعكس زيارة سفيرها السابق في بيروت ثامر السبهان واجتماعه مع قوى 14 آذار تخبط سياسة المملكة، ولن ينتج منها إلا توتر إعلامي فقط، وهي ليست سوى محاولة من السعودية لإثبات وجودها في لبنان".

كما ينقل مصاروة عن السفير الكويتي -بحسب البرقية- أن "ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد يعمل على تفكيك المملكة العربية السعودية"، وأن إشادة إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس بالملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي دونالد ترمب غير مسبوق في تاريخ إمامة الحرم الشريف، وذلك لتدخله في الشؤون السياسية، وهذا ما سيفقده المصداقية الدينية لدى المسلمين في الداخل والخارج".

كما أشارت الصحيفة اللبنانية إلى أن سفير الكويت قال -بحسب البرقية- "إن استقبال السعودية أحد شيوخ آل ثاني المقيم في السعودية منذ فترة طويلة، حيث اكتشف وجوده بمحض الصدفة من قبل السلطات السعودية نتيجة تقدمه ببلاغ بفقدانه بعض الإبل من مزرعته المقيم بها، حيث تم استدعاؤه للقاء الملك سلمان واكتشفوا أنه ليس بالمستوى الذي يمكن الاعتماد عليه، لذلك اتجهوا إلى ابن أحد الشيوخ الآخرين الذي يمت بصلة إلى الشيخ سحيم للقيام بدعمه والترويج له لأحقيته بقيادة بلاده".

وتكشف برقية ثانية صادرة يوم 28 سبتمبر/أيلول 2017 محضر لقاء جمع السفير الأردني مع نظيره الإماراتي حمد بن سعيد الشامسي، ونقل عنه قوله إن "السعودية تتخبط في الداخل والخارج خاصة في لبنان، ورغم عدم رضاها عن سعد الحريري إلا أنه لا غنى عنه، حيث نصحت الإمارات بعدم الاعتماد على أشرف ريفي وزير العدل السابق في طرابلس، وذلك لالتفاف الحركات الإسلامية حوله، علماً بأن المساعدات التي يتلقاها ريفي هي من رجل الأعمال في دبي خلف الحبتور، وليست من الحكومة الإماراتية".

كما تكشف البرقية أن "ابن زايد غير راض عن الحريري لأسباب خاصة، حيث وقف إلى جانبه عندما رفعت السعودية الدعم عنه، لكنه أدار ظهره للإمارات بعد ذلك، وقد حاول السفير الإماراتي ترتيب زيارة للحريري إلا أن طلبه قوبل بالرفض. كما لم ينكر السفير قيام الشيخ محمد بن زايد بتقديم المشورة والنصح للسعودية، إلا أنهم في الإمارات غير راضين عن طريقة عمل السعودية".

كما ينقل السفير الأردني عن نظيره الإماراتي قوله -بحسب البرقية- إن "سامي الجميل وسمير جعجع ووليد جنبلاط وسعد الحريري توجهوا إلى السعودية صباح ذلك اليوم، حيث نشرت الصحف في عناوينها سعي السعودية لتشكيل جبهة سياسية جديدة ولملمة قوى 14 آذار، في محاولة منها لإثبات وجودها في لبنان، الذي اعتراه الضعف لصالح حزب الله ومحالفيه، لكن السفير الإماراتي يرى أنها خطوة متأخرة وبدون جدوى".

ويضيف الشامسي أن "ملف لبنان ليس في يد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بل في يد وزير شؤون الخليج العربي ثامر السبهان، حيث أعلن في ذلك اليوم عن ترشيح سفير سعودي جديد هو وليد اليعقوبي الذي يعمل كأحد مساعدي السبهان".
تعديل المشاركة
برقيات مسربة: ابن زايد يعمل على تفكيك السعودية

محمد


التعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق

    إرسال تعليق

    نموذج الاتصال
    الاسمبريد إلكترونيرسالة