السلطنة تعلق على "هجوم ثلاثي" في 45 دقيقة بسوريا
8049502245684378
recent
آخر الأخبار

السلطنة تعلق على "هجوم ثلاثي" في 45 دقيقة بسوريا


قالت وزارة الخارجية العمانية يوم أمس السبت أن "السلطنة تعرب عن تأييدها للاسباب التي أدت بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا للقيام بالإجراءات العسكرية ضد المنشآت العسكرية السورية".

وعلى مدى 45 دقيقة، تردد دوي الانفجارات وأصوات تحليق الطائرات الحربية في أجواء دمشق فجراً، تزامناً مع اعلان واشنطن وباريس ولندن استهداف مراكز ومنشآت عسكرية قرب العاصمة وفي محافظة حمص وسط البلاد رداً على الهجوم الكيميائي المفترض الذي اتُهمت دمشق بتنفيذه في السابع من نيسان/ابريل على دوما.

وأعلنت موسكو أن أنظمة الدفاع الجوي السوري اعترضت عشرات الصواريخ خلال الهجوم الذي أكد الجيش الروسي أنه لم يسفر عن سقوط أي ضحايا سواء مدنيين أو عسكريين.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض أن مراكز الأبحاث والمقرات العسكرية التي طالتها الضربات الغربية فجر السبت كانت خالية تماماً الا من بضع عناصر حراسة، جراء تدابير احترازية اتخذها الجيش السوري مسبقاً.

وأشاد ترامب بعد ساعات من اعلانه أنه أمر "القوات الأميركية المسلحة بتنفيذ ضربات محددة على أهداف مرتبطة بقدرات الدكتاتور السوري بشار الاسد في مجال الاسلحة الكيميائية"، بالهجمات التي اعتبر أنها حققت "أفضل" نتيجة ممكنة.

وكتب ترامب عبر موقع "تويتر"، "ضربة منفذة بشكل مثالي الليلة الماضية. شكرا لفرنسا والمملكة المتحدة على حكمتهما وقوة جيشهما". وأضاف "ما كان من الممكن تحقيق نتيجة أفضل. المهمة أُنجزت".

وأكد البنتاغون ان العملية "ضربت كل الاهداف بنجاح"، فيما صرح الجنرال كينيث ماكنزي انها كانت "دقيقة وشاملة وفعالة" وستعيد برنامج الأسلحة الكيميائية التابعة للنظام السوري سنوات "الى الوراء".

وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان كذلك أن "جزءا كبيرا من الترسانة الكيميائية تم تدميره" في الضربات، بينما قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن الهجمات تعد بمثابة "رسالة واضحة" ضد استخدام الأسلحة الكيميائية.

وأفاد الجيش الروسي ان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أطلقت بالإجمال 103 صواريخ عابرة، منها صواريخ توماهوك، وان الدفاع الجوي السوري المزود بمنظومات سوفياتية الصنع اعترض 71 منها.
تعديل المشاركة
السلطنة تعلق على "هجوم ثلاثي" في 45 دقيقة بسوريا

محمد


التعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق

    إرسال تعليق

    نموذج الاتصال
    الاسمبريد إلكترونيرسالة