8049502245684378
recent
آخر الأخبار

زيارة تاريخية إلى السلطنة تقرب "صفقة القرن" من التنفيذ


قال كاتب إسرائيلي إن سلطنة عمان ستصبح مصدرا مهما ورئيسا للسلام في الشرق الأوسط. وذلك ردا على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى مسقط، الأسبوع الماضي.

ذكر الكاتب والمحلل الإسرائيلي، يوني بن مناحم، الأربعاء، أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى سلطنة عمان، مساء الخميس الماضي، فتحت طريقا سياسيا جديدا للسلام في منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار "حرب الاستنزاف" اليومية بين الجيش الإسرائيلي والمنظمات الفلسطينية في قطاع غزة.

صفقة القرن

أوضح بن مناحم أن هناك تخوفا فلسطينيا يسري بين المنظمات والسلطة الفلسطينية جميعها بسبب تقارب دول عربية خليجية لإسرائيل، في الفترة الأخيرة، ففي قطر والإمارات جرت وقائع تطبيع علنية، بوصول وفود رياضية إلى كل من الدوحة وأبو ظبي، الأسبوع الماضي، في ظل إعلان سلطنة عمان عن تأييدها لخطوة الرئيس الأمريكي حول السلام في الشرق الأوسط، والمعروفة باسم "صفقة القرن".

وكشف الكاتب الإسرائيلي عن تفاصيل أخرى لزيارة نتنياهو إلى السلطنة، الأسبوع الماضي، من بينها تعدد لقاءات يوسف بن علوي بن عبد الله، وزير الخارجية العماني، مع نتنياهو، قبيل زيارة الأخير لمسقط، الأسبوع الماضي.

طريق السلام

وأوضح المحلل والمسشرق الإسرائيلي، يوني بن مناحم، في دراسته المطولة بموقع "ميدا" الإسرائيلي، أن السلطان قابوس بن سعيد تحدث مع نتنياهو، في أكثر من موضوع، يتعلق بقضايا السلام في الشرق الأوسط، ومحاولة تجديد مسار السلام بين الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، خاصة وأن زيارة نتنياهو لمسقط، تزامنت مع زيارة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) للعاصمة العمانية نفسها.

وقال بن مناحم في دراسته التي جاءت تحت عنوان "قد تكون عمان عاملا مهما في طريق السلام"، إن مصدرا فلسطينيا أكد أن السلطان قابوس اقترح على عباس التوسط بينه وبين الإسرائيليين، وأنه من الممكن أن يكون مصدرا مهما في تنفيذ "صفقة القرن" الأمريكية، لإحلال السلام بين الجانبين.

المصدر: وكالات
تعديل المشاركة
author-img

صحيفة السلام


التعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق

    إرسال تعليق

    نموذج الاتصال
    الاسمبريد إلكترونيرسالة