آخر الأخبار

بعد "فلورنس" و"مانكوت".. الأنظار تتجه إلى بحر العرب


تتجه أنظار مُتابعي أحوال الطقس قريباً إلى بحر العرب الذي ستتغير فيه الأجواء نتيجة وصول الرياح الرطبة بعد أسبوع، حيث تبدأ الفترة الثانية لتشكل الحالات المدارية هناك.

وتمتد الفترة الثانية لموسم أعاصير بحر العرب من 21 سبتمبر وتنتهي في 21 نوفمبر أما خطورتها فهي من (25 سبتمبر إلى 25 أكتوبر).

وغالباً ما يعود نشاط بحر العرب في مثل هذه الفترات إلى تراجع في نشاط الرياح الموسمية مما يعكس على ارتفاع في درجات الحرارة على مياه بحر العرب، بالاضافة إلى تراجع ملموس في سرعة الشرقيات الاستوائية التي تهب في الطبقات المتوسطة والعالية من الجو فوق منطقة بحر العرب.

ويعمل ذلك على سهولة تطور السحب الرعدية المندفعة من الهند إلى منخفضات جوية استوائية، وتتطور هذه بدورها إلى عواصف وأعاصير.


وبدأت تستشعر بعض التنبؤات العالمية بعيدة المدى، بنشوء حالة مدارية جنوب شرق بحر العرب الشهر القادم، وهذا يضع سواحل السلطنة تحت احتمالية تأثرها من أي نشاط استوائي قد يتشكل. وحتى الآن لا يوجد شي جديد في بحر العرب، فقط هو مُجرد سحب طبيعية.

"فلورنس" و"مانكوت" يضربان أمريكا والفلبين على التوالي

ضرب الإعصار "فلورنس" من الدرجة الثانية، الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أمس، مصحوباً برياح عاتية وأمطار غزيرة، فيما هرعت أجهزة الطوارئ لإنقاذ المئات ممن حاصرتهم مياه الفيضانات.

وأعلنت السلطات الأمريكية الليلة الماضية مقتل 4 أشخاص على الأقل بينهم أم وطفلها وإصابة عدد آخر جراء فلورنس. وكان الإعصار قد تسبب في فيضان أمس حاصر آلاف الأسر الذين رفضوا الاستجابة لأومر السلطات في الإخلاء.

كما ضرب إعصار "مانكوت" (من الدرجة الخامسة وهي الدرجة الأكثر تدميراً)، صباح اليوم مقاطعة "كاجايان" الواقعة شمال شرق الفلبين، والمتوقع أن يتجه نحو جنوب الصين يوم غدٍ الأحد.


وأعلن مسئول فلبيني ارتفاع حصيلة قتلى "مانكوت" إلى 12 شخصًا على الأقل. وأعلنت الحكومة الفلبينية، في وقت سابق اليوم تدمير أكثر من 1000 منزل في منطقة واحدة من المناطق.

عواصف وأعاصير مدارية لم تشهدها الأرض منذ 35 عاماً

يواجه العالم رقماً قياسياً من العواصف والأعاصير التي تضرب النصف الشمالي من الكرة الأرضية في الوقت نفسه. حيث أن (خمسة) أعاصير و(ثلاث) عواصف تطوف سماء الكوكب، حسب صور للأقمار الصناعية.

ويوضح الباحث والأستاذ في جامعة كولورادو، فيل كلوتزباش، أن عواصف شمال المحيط الهادئ أنتجت أكبر مستوى مما يعرف بـ”طاقة الإعصار المتراكمة” خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري.

ولا تحدث الأعاصير في العادة بشكل متزامن في المحيطين، فحين يمر المحيط الهادئ بالعاصفة يكون المحيط الأطلسي هادئاً، وفق ما نقلت “إن بي سي نيوز”.

ويضيف الباحث: “المثير للاهتمام في الوقت الحالي أن المحيط الهادي ما زال نشطاً، لكن الأطلسي نشيط جداً، وهذا أمر غير طبيعي، لقد فوجئت حين وجدت أن المحيطين ينشطان في الوقت نفسه”.

ويشير الباحث كلوتزباش إلى أن الاحتباس الحراري قد يكون سبباً مرجحاً في هذه الاضطرابات التي تحصل في الجو، وتنذر بتبعات أكثر خطورة إذا لم يتحرك العالم.

ويؤدي الاحتباس الحراري إلى زيادة طاقة المياه في البحر والمحيط، مما يسفر عن توليد أعاصير مدمرة.

وقال عالم الأرصاد الجوية، تيم هيلر، أنه خلال مسيرته المهنية التي استمرت 35 عاماً، لم يشهد الكثير من النشاطات الإعصارية في المناطق المدارية خلال الوقت نفسه.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صحيفة السلام برمجة رقمي للحلول الرقمية جميع الحقوق محفوظة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.