آخر الأخبار

الإعدام يلاحق الداعية السعودي سلمان العودة بـ37 تهمة!


لم يكن من المتوقع أن يصل التصعيد ضد الدعاة السعوديين المعتقلين في السجون السعودية لمطالبات بالإعدام بحق أحدهم، عقب الانتهاكات الصارخة التي ارتُكبت ضدهم منذ اعتقالهم في العام الماضي.

وتتواصل مطالبات النيابة العامة السعودية بإعدام المعتقلين السعوديين في البلاد، بتهم "الإرهاب والتحريض"، وسط محاكمات غير عادلة ولا تخضع للقوانين المتعارف عليها دولياً.

آخر هذه المحاكمات كانت للداعية السعودي سلمان العودة، حيث عُقدت له محاكمة "سرية"، يوم أمس الثلاثاء، طالبت فيها النيابة العامة القضاء بـ"قتله تعزيراً"، بعد توجيه 37 تهمة إليه، وفق ما نشرته صحيفة "عكاظ" السعودية.

مطالبات النيابة السعودية هي الثانية ضد معتقلين سعوديين، اعتُقلوا في ظل ولاية ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ضمن حملة واسعة على "الإرهاب"، حسب تعبير السلطات السعودية. 

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" وجماعات حقوقية أخرى كشفت، في أغسطس الماضي، أن النيابة العامة السعودية طلبت الحكم بإعدام خمسة نشطاء في مجال حقوق الإنسان، اعتقلتهم السلطات مؤخراً.

وعبّدت سياسات بن سلمان الطريق أمام تسريع الإعدامات في بلاده، وأعطت الضوء الأخضر لتنفيذ المزيد منها؛ تحت غطاء محاربة الإرهاب، كما طالت رؤوس العديد من المعارضين المحتجزين سابقاً.

"العودة"، الذي طالبت المحكمة بإعدامه، اعتُقل في منتصف سبتمبر الماضي، بإطار حملة اعتقالات، قالت السلطات إنها موجَّهة ضد أشخاص يعملون لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة. وفي هذه الحملة اعتُقل عدد من الدعاة؛ ومنهم علي العمري، وعوض القرني.

وبيّنت السعودية حينها، على لسان وزير الخارجية عادل الجبير، أن الاعتقالات جاءت لإحباط "خطة متطرّفة" كان هؤلاء الأشخاص يعملون على تنفيذها، بعد تلقيهم تمويلات مالية من دول أجنبية.

وأضاف الجبير، بحوار مع وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية في سبتمبر 2017: "وجدنا أن عدداً منهم كانوا يعملون مع دول أجنبية، ويتلقّون تمويلاً من أجل زعزعة استقرار السعودية"، بحسب تعبيره.

واستنكرت هيئات حقوقية سعودية ودولية وشخصيات عامة هذه الاعتقالات، ودعت إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين. إلا أن السعودية أبعدت الدعاة عن الشاشة، ليبقى من الشيوخ من حصل على رضى السلطات فقط، وهم المعروفون بعدم تناول الأحداث السياسية في حياتهم الإعلامية أو الدعوية.

المصدر: وكالات، الخليج أونلاين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صحيفة السلام برمجة رقمي للحلول الرقمية جميع الحقوق محفوظة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.