آخر الأخبار

"ألقى نكتة ثم مات" .. حلم ميكانيكي بأن يكون طيارًا انتهى بسرقة طائرة والسقوط بها


"لو استطعت الهبوط بهذه الطائرة، هل ستمنحني شركة خطوط الاسكا وظيفة طيار؟!"، نكتة قالها الشاب الأمريكي ريتشارد، عبر الراديو، للعاملين بمركز المراقبة والتحكم في مطار سياتل تاكوما الدولي في ولاية واشنطن، بعد أن سرق طائرة خطوط الاسكا، وقبل أن تسقط الطائرة ويلقي مصرعه.

ويكشف تقرير لصحيفة "الديلي ميل" البريطانية، أن الموت المأساوي كتب نهاية أحلام الميكانيكي عامل شحن وتفريغ الحقائب بالمطار، ريتشارد، 29 عامًا، بأن يصبح طيارًا أو ضابطًا بالجيش الأمريكي.

وحسب التقرير، ظل ريتشارد يطارد أحلامه ولكن دون مؤهلات حقيقية، فقد ولد في كي ويست، بولاية فلوريدا، وانتقل في طفولته للعيش في الاسكا، وفي عام 2011، تزوج زميلة الدراسة وقاما بافتتاح مخبز ثم أغلقاه، وانتقلا للعيش في سياتل عام 2015.

وفي سياتل بدأ ريتشارد العمل في شركة خطوط هورايزون، كان يأمل بوظيفة في إدارة الشركة، كان يحلم بأن يصبح طيارًا، أو ضابطًا بالجيش الأمريكي ، لكن وجد نفسه ميكانيكيًا يعمل بشحن وتفريغ الحقائب بمطار سياتل الدولي، لم تكن لديه أي خبرة بالطيران ولم يكن مسموحًا له بقيادة طائرة، فقام بسرقتها.

الساعة الثامنة مساء الجمعة، استغل ريتشارد وجود الطائرة "هورايزون اير 400"، في منطقة الصيانة، ركبها وتحرك بها إلى الممر، ثم أقلع دون تصريح، فقامت مقاتلات الجيش الأمريكي بمطاردته.

وعلى مدى 20 دقيقة، ظل ريتشارد يحكي مع مراقبي مركز التحكم قال لهم "إنني شاب محطم، والآن سأقضي بقية حياتي في السجن"، كان يلقي النكات ويضحك، بعدما تحقق حلمه في أن يصبح طيارًا، ولكن للحظات ودون أي مؤهلات حقيقية، كان يقوم بحركات خطرة بالطائرة، وفي إحدى هذه الحركات سقطت الطائرة وتحطمت على جزيرة كيترون، وانتهى ريتشارد مع أحلامه بطريقة مأساوية.

المصدر: وكالات، سبق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صحيفة السلام برمجة رقمي للحلول الرقمية جميع الحقوق محفوظة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.