آخر الأخبار

بعد تصريحات قطر المفاجئة... رسائل أميرية إلى السلطان قابوس ودول الحصار


تلقّى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – رسالة خطية من أخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، بحسب وكالة الأنباء العمانية.

تسلّم الرسالة صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان، وذلك خلال استقبال سموّه بمكتبه ظهر اليوم معالي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مبعوث أمير دولة الكويت الشقيقة.



كما توجه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، من السلطنة إلى الإمارات؛ لتسليم رسالة خطية من أمير الكويت إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي ذات الإطار، تسلم خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رسالة خطية من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.

جاء ذلك خلال استقبال خادم الحرمين الشريفين، في مكتبه بقصر السلام بجدة لمعالي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية بدولة الكويت، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

كما سلم مبعوث الأمير ذاته، رسالة خطية من أمير الكويت إلى ملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة. 

وتتزامن الرسائل الأربع إلى السلطنة ودول المقاطعة (السعودية، البحرين، الإمارات)، مع تصريحات وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التي استبعد فيها التوصل إلى حل على المدى القريب للأزمة الخليجية التي قاربت إتمام عامها الأول.

وكان وزير الخارجية الكويتي قد أكد، الجمعة، إن مساعي أمير البلاد مستمرة لحل الأزمة الخليجية المتواصلة منذ منتصف العام الماضي، والتي وصفتها بـ"المؤلمة والمضرة". 

وفي 5 يونيو الماضي قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارًا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت دول المقاطعة الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، في مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

وقال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، في تصريحات اليوم، إن الوساطة الكويتية "ما زالت موجودة، غير أن فرص الحل أصبحت بعيدة"، مشيرا إلى أن العلاقة لن تعود إلى سابق عهدها مع هذه الدول، حال انتهت الأزمة؛ واصفا مواقف وإجراءات الدول الأربع بـ "العدائية" تجاه بلاده.

واعترف الوزير القطري بأن "دولا أجنبية تحاول أن تدلو بدلوها من أجل حل الخلاف، غير أن "المجتمع الدولي أصبح يعبر عن ملل من الأزمة الخليجية"، في ضوء "عدم وجود بوادر للحل".

المصدر: السلام، وكالات


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صحيفة السلام برمجة رقمي للحلول الرقمية جميع الحقوق محفوظة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.