آخر الأخبار

الكربي: الجيش السعودي أوقفني على حدود عمان وسيأخذوني للرياض


نفت عائلة المواطن القطري محسن الكربي الذي اعتقلته القوات السعودية باليمن، أن يكون الأخير ضمن كادر الاستخبارات القطرية وذلك ردا على تقارير إعلامية سعودية بأن الكربي ضابطا في الجهاز.

وقال حمد الكربي نجل المواطن القطري المعتقل في حديث لصحيفة "الشرق" القطرية إن والده رجل "مسن ومدني" ولا يعمل في في جهاز الاستخبارات القطري، واصفا المعلومات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام في دول مقاطعة قطر بـ"لصق التهم الكاذبة بوالده من دون دلائل".

وذكرت تقارير لوسائل إعلام سعودية أن الكربي "ضابط مخابرات قطري" ومكلف بإيصال أموال بشكل دوري إلى لـ"الحوثيين وداعش والقاعدة والإخوان المسلمين"، بحسب زعمها، فيما قالت وزارة الخارجية القطرية إن الكربي "مواطن قطري معتقل دون ارتكابه أي فعل آثم ودون توجيه أي اتهام له"، مؤكدة أن ذلك "يشكل مخالفة صارخة للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان".

بدوره، شدد حمد الكربي على أن والده "ليس له أي نشاط سياسي وليس له أي علاقة بأي جهة في اليمن، بما في ذلك جماعة الحوثي، وهو فقط ذهب لزيارة أهله وأقاربه مثله مثل أي مواطن خليجي له أقارب في اليمن"، مشيرا إلى أن أباه يعاني من عدة أمراض ويحتاج إلى علاج ودواء منتظم.

وبين نجل محسن الكربي أن والده "حريص على زيارة أقاربه في اليمن ومتابعة بعض الاستثمارات هناك"، وأضاف: "ندخل اليمن ونخرج منها بطريقة شرعية قانونية لأنه ليس لدينا ما نخشاه أو نخفيه".

وأوضح حمد أن ضابطا سعوديا أوقف والده يوم 21 أبريل الماضي، عند منفذ شحن حدودي بين اليمن وسلطنة عمان، "للتحقيق معه".

وتابع: "في هذه الأثناء أبي اتصل بي من هاتفه الخاص لمدة لا تتجاوز الدقائق وكان من الواضح أن عليه معالم الاضطراب في صوته وقال لي بالتحديد: "يا حمد، الجيش السعودي قبض علي في مركز شحن على الحدود اليمنية العمانية وسيتم أخذي إلى الرياض، بلغ الدولة بأنني معتقل"، وبعدها تم إغلاق الهاتف، ولم أستطع التواصل معه مجددا منذ لك الحين".

واستطرد بالقول: "موضوع التحقيق كان كذبة ولم يتم التحقيق مع أبي أبدا، فالمعلومات التي وصلتني من المنفذ الحدودي تقول إن عناصر من الجيش السعودي سحبوا والدي وتم وضعه في سيارة تابعة لهم وتم إخفاؤه، ولم نعرف عنه أي شيء إلى الآن".

وحمل نجل محسن الكربي السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن حياة والده.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صحيفة السلام برمجة رقمي للحلول الرقمية جميع الحقوق محفوظة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.