آخر الأخبار

مستشار السلطان يرد على سرقة الإمارات “المهلب بن أبي صفرة”


في ردٍ مباشرٍ على المزاعم الإماراتية، ومحاولتها سرقة التاريخ، بنسبها “المهلب بن أبي صفرة” لها، أعلنت جامعة نزوى عن تنظيم ندوة عالمية، تحت رعاية معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان لشؤون الثقافة؛ للتأكيد على عُمانية المهلب بن أبي صفرة الأزدي العماني.

وتعقد جامعة نزوى ممثلة بمركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية يومي الثلاثاء والأربعاء، القادمين الندوة الدولية: المهلب بن أبي صفرة الأزدي العماني، وذلك بقاعة المحاضرات بجامع السلطان الأكبر، بولاية بوشر.

وتهدف الندوة التأكيد على عمانية المهلب وتقديم شخصيته من خلال المصادر والمراجع التاريخية والأدبية القديمة، بما يرسم صورة واضحة عن حياته ودور آبائه في عمان والحجاز والعراق، وإبراز الدور السياسي والعسكري الكبيرين للمهلب والمهالبة، ودراسة الأدوار التاريخية للمهالبة في العراق وعمان وأفريقيا وجرجان، وتحديد المعالم الأثرية للمهالبة في مدينه أدم.

وتسعى الندوة لتؤكد عددا من المحاور أهمها المحور التاريخي: المهلب وآل المهلب في المصادر العربية والعمانية والأجنبية، والمحور الأدبي: أدب المهالبة وما قيل في مدحهم وإنتاجهم العلمي والأدبي، ومحور الآثار: دراسة المعالم الأثرية للمهالبة في عمان. 

ويشارك في الندوة الدولية أكاديميون ومؤرخون عمانيون، إضافة إلى أكاديميين عرب مرموقين من العراق والسعودية و الكويت ومن مصر. وتستهدف الندوة الباحثين وطلبة الماجستير والدكتوراه وكذلك البكالوريوس في تخصصي اللغة العربية والتاريخ بالجامعات العمانية وعموم المهتمين.

وقد كانت أول محاولة لنسب “المهلب” للإمارات عام 2014 عند صدور كتاب “المهلب: من دبا الى مطلع الشمس” لكاتبه رياض نعسان آغا بدعم من هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام وعن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع.

وكتب مقدم الكتاب مقدم الكتاب الدكتور محمد مؤنس عوض نصا: “أن من حق أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة المفاخرة بأن بلدهم أنجبت يوما فارسا لا يشق له غبار دونت كتب التاريخ أخباره بالفخر والإجلال والإكبار، ويصلح بجدارة أن يكون قدوة للناشئة الذين تتوثب أرواحهم نحو المجد والفخار في صورة المهلب بن أبي صفرة الأزدي. ولد هذا القائد بدبا الفجيرة في العام الأول من الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، افتتحت حياته بهذا الحدث المحوري في تاريخ الإسلام ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام. هذا البطل تتواجد ذريته في مدينة جبرفت، ضمن إقليم كرمان الذي يعد مركزاً لقبائل البلوش العربية حاليا”.

والمحاولة الثانية حدثت عندما أثار مقطع مصور لمفتي مصر السابق علي جمعة والمعروف بتأييده للنظام وقربه من الإمارات سخرية العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد حديثه عن أصل تسمية قطر وجنسية الشخص الذي قاتل الخوارج.

وقال علي جمعة في الدرس إن إمام الخوارج كان يدعى “قطري بن الفجاءة ومن هنا جاء اسم قطر وكان هذا الشخص فصيحا لكنه تزعم الخوارج الأزارقة”.

وأضاف جمعة أن “قطري بن الفجاءة نزل قطر وأصبحت الخوارج هناك” مضيفا أن “الغريب أن المهلب بن صفرة الذي قاتل الخوارج كان من الإمارات”. وأضاف وسط ضحكات الحضور في الدرس: “حاجة غريبة كأنها جينات تتوارث”.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صحيفة السلام برمجة رقمي للحلول الرقمية جميع الحقوق محفوظة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.