آخر الأخبار

بعد 11 عاماً من إعصار جونو.. "مكونو" يهدد السلطنة


متابعة - السلام

لا تزال بيانات نماذج التنبؤات الجوية العددية تشير إلى احتمال تشكل حالة مدارية مطلع الأسبوع المقبل في جنوب شرق بحر العرب.


تعرضت السلطنة خلال الفترة من 1 إلى 7 يونيو 2007م إلى إعصار "جونو" المدمر، الذي يعتبر أقوى إعصار مداري يضرب الشواطئ المطلة لبحر العرب منذ عام 1977، حيث وصلت درجته إلى الدرجة الخامسة، وسرعة الرياح وصلت 270 كم/س. فيما وصل إجمالي الوفيات إلى 78 وفاة، وخلفَ وراءه الكثير من الخسائر المادية منها غرق بعض البيوت والمباني وانقطاع في بعض الطرقات إثر تحطم الشوارع وجرف عدد كبير من السيارات.

بعد 11 عاماً من إعصار جونو، يتوقع تشكل حالة مدارية شبيهةً بظروف جونو، حيث قد تصل لإعصار مداري بين 22 و25 من شهر مايو، يتحرك في اتجاه شمال غرب بحر العرب ويصل في 26 مايو بالقرب من السواحل العمانية - بعد مشيئة الله -.



وسوف يطلق على الإعصار المداري في حال تشكل، اسم (مكونو)، حيث تتم تسمية الأعاصير في بحر العرب من خلال جدول مسميات موضوعة ومحددة سلفاً من قبل اللجنة الإقليمية للأعاصير في بحر العرب وخليج البنغال المشكلة من 8 دول وهي الدول المطلة على المحيط الهندي والتي من ضمنها السلطنة.

وفي مصادفة مخيفة حول مسمى إعصار جونو العنيف والإعصار القادم المتوقع، إن كلاهما من الأسماء التي وضعتها المالديف في الجدول الخاص بتسميات الأعاصير في بحر العرب، وأيضاً مكونو قد يضرب سواحل السلطنة كما حدث مع جونو سنة 2007.

الجدير بالذكر أن السلطنة هي صاحبة اقتراح هذه التسميات في العام 2000، حيث قدمت كل دولة 4 أسماء ومن ثم جمعت الأسماء كلها في جدول، ويتم إطلاق الاسم بالترتيب.

ويشهد بحر العرب حالياً أولى الحالات المدارية هذا الموسم، حيث صنفت الحالة المدارية الحالية إلى "عاصفة" وسميت بـ "ساجر" (اسم من الهند)، وتستمر حركتها باتجاه الجنوب الغربي دون أي تأثير مباشر على السلطنة.



ويتوقع ان يتحرك مركز العاصفة الحالية خلال الـ 48 ساعة القادمة، أي يومي الجمعة والسبت، بمحاذاة السواحل اليمنية الجنوبية، ماراً بمدينة عدن، وصولاً على مضيق باب المندب ومن ثم إلى جيبوتي يوم السبت.

ويُصاحب العاصفة المدارية تأثيرات خطيرة، تتمثل بكميّات كبيرة من الامطار، ورياح مُعدل سُرعتها يقارب 90 كم/ساعة، وهبّات قد تصل إلى 130 كم/ساعة.

لذا يُحذر من خطر ارتفاع امواج البحر واضطرابه الشديد، حيثُ قد يصل ارتفاع الامواج على بعض السواحل إلى ما يقارب 4-6 أمتار، إضافة إلى خطر تشكل السيول والفيضانات بشكل جارف في بعض المناطق جراء كميات الامطار الكبيرة، ومن خطر شدة سُرعة هبات الرياح.

وقال الباحث المناخي، تركي الجمعان أنه بدأ تسجيل إضطراب جديد وسط بحر العرب يحمل معه مفاجئات على عُمان واليمن خلال الاسبوع القادم، مشيراً إلى أن نشاط الاعاصير خلال المرحلة الاولى من موسم نشاط الاعاصير هذا يعطي انطباع بتكرار ماحدث خلال ٢٠٠٧ و ٢٠٠٩ (اعصاري جونو وفيت).




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صحيفة السلام برمجة رقمي للحلول الرقمية جميع الحقوق محفوظة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.