آخر الأخبار

الأمم المتحدة: حددنا هويات مجرمي حرب سوريا.. وسنحاكمهم


أكد الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أن ما يحدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق في سوريا قد يرقى لجرائم حرب ينبغي إحالتها للمحكمة.

وقال المفوض الأممي خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة لمناقشة الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية بطلب من بريطانيا، إن "ما نشهده في الغوطة الشرقية وبمناطق أخرى في سوريا قد يرقى لجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية".

وتابع "ينبغي أن تحال سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية... محاولة عرقلة سير العدالة وحماية المجرمين أمر مشين"، مضيفاً أن المتهمين لن يفلتوا من العدالة بسبب الانتهاكات التي ارتكبت في الغوطة، مستشهداً بالحكم الأخير الصادر بحق الجنرال الصربي راتكو ملاديتش. واستطرد الحسين: "قد تكون عجلات العدالة بطيئة، لكنها تطحن".

وأضاف المنسق الأممي أن الأمم المتحدة حددت هويات مرتكبي الجرائم في سوريا، ونعمل على إحالتهم إلى المحاكم.

وبدأ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في وقت سابق أمس، نقاشا عاجلاً، حول الوضع المتدهور في منطقة الغوطة الشرقية السورية المحاصرة. وذكر المجلس في بيان أن بريطانيا اقترحت تلك الخطوة، بوصف الغوطة الشرقية "واحدة من أكثر المناطق التي شهدت مجازر في العصور الحديثة".

ومن المقرر أن يطرح في الجلسة مشروع قرار لاعتماده أعدته المملكة المتحدة والدول الداعمة لعقد الجلسة يدين الحكومة السورية بسبب مهاجمة المدنيين ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية، ويطالب مشروع القرار أيضا ببدء فوري لهدنة تستمر شهرا في مختلف أنحاء سوريا.

وتنتظر الأمم المتحدة السماح لها بإدخال مساعدات إلى الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام منذ العام 2013، وتتعرض منذ نحو أسبوعين لحملة قصف أسفرت وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 628 مدنيا بينهم 151 طفلا، وإصابة أكثر من 3500 آخرين بجروح.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صحيفة السلام برمجة رقمي للحلول الرقمية جميع الحقوق محفوظة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.