آخر الأخبار

إيران تعلق على زيارة يوسف بن علوي الحالية

بن علوي سيلتقي الأحد نظيره الإيراني محمد جواد ظريف

رفض المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بعض التكهنات حول زيارة وزير الخارجية العماني إلى طهران، وقال ان زيارة السيد يوسف بن علوي لطهران تجري وفقا لموعد أعد سلفا وفي اطار تطوير العلاقات الثنائية.

واشار بهرام قاسمي في حديث مع مراسل وكالة الأنباء الإيرانية، السبت، إلى العلاقات البناءة بين طهران ومسقط، وقال ان البلدين يتشاوران حول العديد من القضايا علي مر السنوات الماضية ويسعيان لارتقاء العلاقات الثنائية.

وتطرق المتحدث باسم الخارجية الى الدور الايجابي لسلطنة عمان في السلام والاستقرار بالمنطقة، مضيفا بان زيارة السيد علوي نظمت لمتابعة القضايا الاقتصادية الثنائية بحيث انه سيلتقي فضلا عن المسؤولين السياسيين والبرلمانيين، محافظ البنك المركزي ومدراء ومسؤولي الشركات في القطاعين الحكومي والخاص خلال هذه الزيارة.

ونفى قاسمي، أي تكهنات حول ارتباط هذه الزيارة بزيارة وزير الدفاع الاميركي جيمز متيس لعمان وقال : رغم ان عمان لديها علاقات طيبة جدا مع العديد من الدول، الا ان زيارة السيد يوسف بن علوي الى طهران، لاعلاقة لها ابدا بزيارة متيس للسلطنة.

وردا على سؤال حول ان بعض وسائل الاعلام ربطت هذه الزيارة بالاتفاق النووي والتطورات في اميركا، اوضح قاسمي انه لايوجد أي ارتباط بين هذه القضايا ، وهذه المزاعم مجرد تكهنات أعلامية، وأنا انفي بقوة أي صلة بين هذه المواضيع.

واشار الى ان ايران وعمان تتعاوننان حول مجموعة واسعة من القضايا المختلفة، وكلا الطرفين يسعيان الى الاستفادة من الامكانيات المتاحة لتمتين التعاون الاقتصادي والتجاري والمصرفي والمالي.

وكان وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي قد وصل الى طهران مساء الجمعة لاجراء محادثات مع المسؤولين الايرانيين.

وخلال لقائه امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني في طهران السبت، صرح بن علوي بان بلاده تعتبر الجمهورية الاسلامية الايرانية بلدا صديقا وشريكا وجارا موثوقا، مثمنا دورها في ارساء الامن والاستقرار في المنطقة.    

واشار بن علوي الى الموقع الجغرافي والطاقات العلمية والتقنية والصناعية والمالية لايران والسلطنة، واعتبر آفاق تنمية العلاقات الاقتصادية والوصول الى الاسواق التصديرية الجديدة بانها مشرقة جدا للبلدين، معلنا الاستعداد لاتخاذ اجراء مشترك لملء البون غير المبرر بين العلاقات السياسية والتعاون الاقتصادي بين البلدين.

واعتبر استخدام الادوات العسكرية لفرض الارادة السياسية سلوكا غير مقبول، معتبرا تجارب الاعوام الاخيرة التي ترافقت مع اهدار الثروات البشرية والمالية الكبيرة جدا لدول المنطقة، مؤشرا الى ضرورة انتهاج سبيل التفاهم والحوار بدل العنف والقوة العسكرية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صحيفة السلام برمجة رقمي للحلول الرقمية جميع الحقوق محفوظة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.