آخر الأخبار

الخارجية اليمنية: احتلال الإمارات لسقطرى مرفوض


قالت وزارة الخارجية اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء، "أن ما يقوم به حكام أبوظبي في اليمن هو تقليد أعمى وفاشل لأعمال العدو الصهيوني في ممارسات احتلاله لأراضي الشعب الفلسطيني والضم للأراضي بالقوة ومحاولة بناء المستوطنات وتغيير الهوية الوطنية".

وأكدت رفضها لكل الممارسات والتجاوزات غير القانونية لما اسمتها "قوات الاحتلال الإماراتي" في الأراضي اليمنية ومحاولاتها، تغيير هوية محافظة أرخبيل سقطرى. واشار بيان لمصدر مسؤول في الوزارة، الى الرفض المطلق للمطالبات مدفوعة الأجر بضم سقطرى إلى دولة الرمال التابعة لأبوظبي عبر أساليب واهية مثل إجراء استفتاء شعبي لسكان الأرخبيل.

ولفت الى ان الوزارة وزعت بيان رسمي على اعضاء مجلس الامن الدولي والمؤسسات الدولية بتاريخ 19 يونيو 2017، وحذرت فيه من احتلال السعودية والامارات أجزاء من الأراضي والجزر اليمنية. وخص ما تقوم به إمارة أبوظبي من أعمال استفزازية وغير قانونية بالمحافظات الجنوبية وبالتحديد في محافظة أرخبيل سقطرى، وذلك بمحاولة فرض السيطرة والتصرف بالأرض كأمر واقع وكأنها أجزاء تابعة لها.

وقال المصدر: "تحاول سلطات أبوظبي خداع العالم بأن وجودها في اليمن كان بُغية استعادة شرعية منتهية وإعادة رئيس منتهية ولايته، وتتصادم معه سياسياً وعسكرياً بين الحين والأخر، في حين أنها على أرض الواقع وباستخدام إمكانياتها المالية وقواتها العسكرية المدفوعة الأجر وعلاقاتها مع قوى دولية، تعمل على استغلال الوضع الهش في عدد من المناطق اليمنية وبالأخص في جزيرتي سقطرى وميون لبسط نفوذها والسيطرة على الأرض وتغيير طبيعتها وأنظمتها" وناشد البيان المجتمع الدولي بوقف ما تمارسه قوات الإمارات من عمليات استيلاء على أراضٍ وجزر يمنية وإقامة قواعد حربية ومعتقلات سرية تحت مُسميات مختلفة وبالأخص في جزيرتي سقطرى وميون وعدد من المدن والمناطق في المحافظات الجنوبية.

من جهته، دعا طارق محمد صالح ابن شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، التحالف العربي بقيادة السعودية إلى إنهاء الحرب في اليمن، وذلك في أول ظهور علني له منذ مقتل عمه على أيدي حلفائه الحوثيين السابقين الشهر الماضي. ودعا طارق في كلمته إلى إيقاف الحرب والعودة إلى الحوار، كما طالب بإنهاء الحصار الذي تفرضه قوات التحالف العربي على اليمن، وهي الرسالة التي وجهها صالح في آخر خطاب له قبل مقتله مطلع الشهر الماضي.

وتابع "ونحن أيضا نمد أيدينا إلى أشقائنا خاصة في السعودية للعمل على إنهاء الحرب واستعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن". وفي كلمة لأنصاره بمحافظة شبوة بجنوب اليمن حيث توجه لتقديم العزاء لأسرة عارف الزوكا الذي قتل إلى جانب صالح في الهجوم على مقر إقامة الرئيس اليمني السابق في صنعاء، قال طارق إنه لا يزال ملتزما بمسعى عمه من أجل السلام في اليمن.

وأضاف طارق الذي نجا من الهجوم الذي شنه الحوثيون "نحن بوصايا الزعيم ملتزمون ولن نحيد عنها... ونحن مع ما أوصى به من طلبه الحوار وإيقاف الحرب وفك الحصار عن شعبنا" من جانبه، قال المبعوث الأممي لدى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، بأن جماعة الحوثيين أبدت ترحيبها لاستئناف عملية السلام في البلاد، خلال أقرب فرصة ممكنة. وذكر في تغريدات له على صفحته الرسمية بموقع «تويتر»، إن نائبه معين شريم «اجتمع في صنعاء مع مسؤولين سياسيين في حركة أنصار الله، والمؤتمر الشعبي العام وجهات سياسية أخرى فاعلة وقادة من المجتمع المدني».

وقال إن شريم الذي غادر صنعاء الأربعاء، رحّب بالتشجيع الذي لقيه، من التزام الحوثيين وتعاونهم لاستئناف عملية السلام في أقرب فرصة ممكنة. وأضاف «أدعو الأطراف الى اعتماد خطاب يعلي مبادئ المصالحة والشراكة والسلام والتوافق وحسن الجوار. وهذا أمر أساسي لمساعدة الشعب اليمني على تحقيق ما يصبو اليه من حياة آمنة ومستقرة وكريمة».


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صحيفة السلام برمجة رقمي للحلول الرقمية جميع الحقوق محفوظة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.